اتحاد المثقفين في اقليم الجزيرة يناشد كافة مكونات شمال وشرق سوريا بالوقوف بإرادة واحدة في وجه الاحتلال التركي

أصدر اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة ،اليومالإثنين، بيان إلى الرأي العام والقوة الديمقراطية وناشدت من خلاله كافة مكونات شمال وشرق سوريا من مثقفين وسياسيين بالوقوف بإرادة واحدة في وجه الاحتلال التركي ،

كما وناشدت المنظمات النسائية و الإنسانية والحقوقية والثقافية برفع اصواتهم بوجه الانتهاكات اللانسانية للدولة التركية والدعوة الى مقاضاة جرائم الدولة التركية في المحاكم الدولية.

و ورد في البيان  التالي: في الوقت الذي تتزايد فيه الاصوات المطالبة بأنهاء الاحتلال التركي للمناطق السورية ومنها عفرين وسري كاني وكري سبي, بعد أن نشر في تلك المناطق القتل والتهجير والتغيير الديمغرافي الممنهج , وحيث الدعوات من القوى الوطنية الى حل سلمي للازمة السورية , تؤكد الدولة التركية مجددا على نهجها المزعزع للاستقرار والاستمرار في معادات شعوب المنطقة , والاصرار على الابادة والتنكيل بالشجر والحجر واستهداف الاطفال والنساء والشيوخ في تحد صارخ للمجتمع الدولي و مؤسساته وامام انظار المنظمات الحقوقية والانسانية , حيث انه وفي الذكرى السنوية الثالثة لعدوانه واحتلاله لعفرين , قامت بارتكاب مجزرة جديدة تضاف الى سجله الاجرامي من خلال استهداف المدنيين الامنيين والعزل في ناحية تل رفعت في مقاطعة الشهباء بقصف عشوائي بالقذائف , استشهد على اثرها ثلاثة مدنيين( طفلين وامرأة ) وجرح تسعة اخرين ممن هجرتهم الدولة التركية سابقا اثر احتلالها لعفرين , مؤكدا بذلك على سياسته الرامية الى الابادة الممنهجة للشعب الكردي , متحدية كل الاعراف والمواثيق الدولية ,هذه السياسة التركية المعادية لكل القيم الانسانية تدفع بالمنطقة الى المزيد من العنف واللااستقرار والمزيد من الدماء البريئة لا بناء الشعب السوري عامة واطالة أمد هذه الحرب العبثية التي لا تخدم سوى الطموحات التوسعية للدولة التركية ومصالح تجار الحروب .
وتابع البيان : ومع استمرار الدولة التركية في ارتكاب مجازرها وسط صمت القوى الفاعلة في الازمة السورية كامريكا وروسيا , فانها تستمر في دفع توابعها من الفصائل الارهابية لنشر الرعب والقتل والخطف والنهب في كل المناطق التي احتلتها وتعيد احياء داعش بعد ان تمكنت قوات سورية الديمقراطية من هزيمتها في معقلها الاخير في الباغوز ,لتستهدف التجربة الديمقراطية في شمال شرق سورية وخاصة المرأة التي كانت لها الدور الفاعل في القضاء على داعش ومن خلاله على الطموحات التركية في اعادة السلطنة العثمانية , لذلك نجد كل هذه الاستهدافات من خلاياها الارهابية للنساء وما الجريمة البشعة التي طالت الرئيسة المشتركة لمجلس بلدة تل الشاير التابعة لنحاية الدشيشة جنوب الحسكة سعدة فيصل الهرماس ونائبة الرئاسة المشتركة هند لطيف الخضير الا تأكيدا للعداء التركي لشعوب المنطقة والمرأة الحرة خاصة ,

وجاء في البيان: نحن في اتحاد المثقفين في اقليم الجزيرة وفي الوقت الذي ندين فيه بأشد العبارات سياسات الابادة والقمع والتهجير واستهداف المدنيين وخاصة النساء والاطفال ,من قبل الدولة التركية وارهابييها فاننا نناشد كل القوى الوطنية ,مكونات شمال شرق سورية مثقفين وسياسيين واحزابا بالوقوف في وجه فاشية تركيا وارهابييها بإرادة واحدة ,

كما نناشد المنظمات النسائية و الإنسانية والحقوقية والثقافية برفع اصواتهم بوجه الانتهاكات اللانسانية للدولة التركية والدعوة الى مقاضاة جرائم الدولة التركية في المحاكم الدولية , وندعوا القوة الفاعلة في الازمة السورية الى وقف تركيا عن ارتكاب المزيد من المجازر وانهاء المحرقة السورية بحل عادل وشامل ,
المجد للشهداء

واختتم البيان ب : العار لسياسات الدولة التركية المعادية للانسانية

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: