صدى الواقع السوري

إنَّها حقبة النساء…..شوارع دمشق خالية من الرجال

نتيجة الحرب الهوجاء  التي تشهدها البلاد منذ سنوات  والتي أدت إلى الكثير من الهجرة والنزوح وعمليات النزوح الداخلي كما أن الحرب التي ابتلعت كل  شيء حتى البنى التحتية  والابنية السكنية والطرق لم تسلم منها عدا عن ذلك عدد الكبير من الضحايا  ومن جميع الاطراف المتصارعة فجميع الاراضي السورية شهدت معارك عنيفة  مما أدت هذه الامور إلى تقلص العنصر البشري  خاصة الرجال منهم لانهم المشاركين في الحرب

ضمن هذا السياق أفاد تقرير لموقع “Middle East Eye” وخلص تقرير البريطاني أن أعداد النساء في سوريا ترتفع مقارنة بالرجال، رغم أنها كانت متساوية قبل الحرب السورية  .

وذكر التقرير أنَّ رجلا مقابل سبع نساء، نقلا عن الهيئة السورية لشؤون الأسرة، (منظمة غير حكومية تُعنى بشؤون السكان).

ويلاحظ كل من يسكن العاصمة دمشق وغيرها من المدن السورية أن نسبة الرجال تناقصت بقوة خلال سبع سنوات من حرب  السورية، ومن هنا جاء سؤال تقرير الموقع البريطاني “أين الرجال في شوارع العاصمة السورية دمشق؟!”.

أوضح التقرير “قبل أن تنشب الحرب التي دامت لسبع سنوات في سوريا، لم يكن من المألوف رؤية النساء يقدن سيارات الأجرة أو يقدمن المشروبات في المقاهي، أي تلك الوظائف التي يشغلها الرجال كما يجري العرف”.

وتابع التقرير الذي ترجمته صحيفة إماراتية: “تعدَّدت الأسباب وراء ذلك، منها أنَّ الملايين فرّوا من البلاد هرباً من القتال أو لتحقيق أحلامهم بالعيش في الخارج. بينما ظلَّ آخرون، من جميع أطراف النزاع، ليفنوا في المعركة، فالبعض اختار القتال بينما ترك آخرون الساحة بلا خيار”.

وفي ظل هذا الوضع، تقوم الكثير من النساء بأدوار جديدة  حيث قالت إحدى اللواتي التي أثرت الحرب كثيراً على حياتها  للموقع البريطاني: “توُفِّي زوجي في الحرب وفقدتُ منزلي. لكن لدي أطفال، يجب أن أوفر لهم المأكل والمشرب. لذا قررتُ أن أعمل سائقة على سيارة الأجرة الخاصة بزوجي”.

وصرَّحت الطالبة ميريللا أحمد (27 عاماً) للموقع: “إنَّها سنوات الإناث فقط، إنَّها حقبة من النساء. ليس في العمل فقط، بل وفي بيئة الدراسة كذلك”.

كشفت الإحصائيات التي أجرتها جامعة دمشق أنَّه في كل كلية أو جامعة، باستثناء كلية الطب، يفوق عدد الطالبات عدد الطلاب الذكور

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: