إضراب لسائقي التكاسي حتى رفع الأجرة

عاد عدد قليل من سائقي سيارات الأجرة للعمل على خطوط الكورنيش بمدينة “القامشلي” بعد أيام من إضرابهم احتجاجاً على عدم رفع أجرتهم أسوة بزملائهم سائقي خطوط “الهلالية” و”قناة السويس” في المدينة ذاتها.

لسائقون كانوا قد أنهوا إضرابهم بعد تلقيهم وعوداً من هيئة التجارة والتموين التابعة للإدارة الذاتية برفع أجرتهم إلى 100 ليرة عوضاً عن 50 ليرة الحالية كما زملائهم في بقية الخطوط، وذلك قبل حوالي الـ5 أيام، إلا أنه  ما أدى لاحجام بعضهم عن العمل، بينما يضطر المواطن للانتظار طويلاً ريثما تأتي السيارة.

بخلاف باقي المناطق السورية فإن سيارات الأجرة تعمل كالميكروباص على الخطوط في “القامشلي”، وقد فاق عددها الـ1900 سيارة، تعمل على خطوط “الكورنيش”، “حي طي”، “الهلالية”، “العنترية”، “الزيتونية”، الكراجات”، وقبل عدّة سنوات تمّ استحداث خط “قناة السويس”.

أطول تلك الخطوط هو “الكورنيش” الذي يمتد إلى أربعة كيلو مترات تقريباً، وحتى ما قبل الحرب عام 2011 كانت التسعيرة للراكب الواحد خمس ليرات سورية، لتبدأ بعدها رحلة الارتفاع وتصل إلى 50 ليرة أي ارتفعت عشرة أضعافها، لكن ذلك لم يعد مربحاً بالنسبة للسائقين  مضيفاً: «البنزين غالي، وقطع التبديل أغلى بكثير، الكل يتعامل معنا على أساس الدولار، والـ50 ليرة الي يدفعها الراكب الواحد لم تعد تكفي»

تحرير : لاشين خلف

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: