صدى الواقع السوري

إرتفاع أجور الحافلات المدارس الخاصة _ شكاوي وهموم أولياء أمور الطلبة بشمال سوريا

#فدنك_صدى_سوريا:

مدارس3333

قبل أيام من انطلاق إشارة البدء للعام الدراسي الجديد، توالت شكاوى أولياء الأمور التي تعكس معاناتهم المعتادة، ليستقبلوا بها كل عام جديد، بسبب مبالغة بعض المدارس الخاصة في رسوم حافلاتها المدرسية التي تبدأ هذا العام بــ عشرين إلى خمسة وعشرين ألفاً للطالب الواحد، الأمر الذي أثقل كاهل الأسر من المغالاة في الرسوم، على الرغم من تواضع الخدمات.

في ظل الاوضاع التي تعيشها المنطقة من ظروف صعبة ، عمدت هذه المدارس إلى الالتفاف على الآليات التي تحدد أحقية المدرسة في زيادة رسومها التعليمية من عدمه، عبر طرق ملتوية، يأتي على رأسها زيادة الرسوم المتقاضاة لقاء نقل الطلبة بوساطة حافلات عفى على بعضها الزمن، ضاربة عرض الحائط بمناشدة أولياء الأمور، الذين اعتادوا على الاكتواء سنوياً برسوم النقل .

ومن خلال جولة لموقع “فدنك نيوز ” التقينا ببعض أولياء الطلاب :

أعرب عدد من أولياء أمور الطلبة عن امتعاضهم من إرتفاع رسوم نقل الحافلات المدرسية، وعدم استنادها إلى آلية محددة في بعض المناطق التعليمية، مطالبين بتدخل مباشر لإنقاذهم من براثن ربحية المدارس الخاصة .

واشتكى عدد من أولياء أمور الطلبة في مدينة قامشلو من التكاليف الباهظة للحافلات التي تنقل الطلاب من قامشلو والى الحسكة وعكس وتتراوح أجرة 10 ألف ل.س،ماعدا مصاريف مختلفة.

“فدنك نيوز” :التقت عدداً من أولياء الأمور الذين أكدوا أنه يوجد ارتفاع في الأسعار سواء في الحافلات أو الرسوم المدرسية دون مراعاة للظروف المالية للأسر، مشيرين إلى أن الخدمات التي يتلقاها الطلبة في المدارس الخاصة لا ترتقي لتلك التكاليف التي يدفعها الأهالي سنوياً بشق الأنفس، في حين أن كثيراً من الحافلات المدرسية أيضا” لا يوجد فيها مشرفات لمراقبة الطلبة والحفاظ على سلامتهم أثناء فترة ذهابهم وإيابهم، كما أن العديد من الحافلات بحاجة إلى صيانة دورية لتطويرها .

واشتكت السيدة هاجر أم زانا، أم لأربعة أبناء، من التكاليف الباهظة للحافلات المدرسية في المدارس الخاصة التي تتزايد كل عام مع زيادة الأقساط المدرسية، التي تبلغ فيها تكلفة الحافلات المدرسية للابن الواحد نحو عشرين الف ل.س وأكدت أنه بالرغم من ذلك فهم يعيشون في متاهة لا نهاية لها، كما أن الخدمة المقدمة إليهم في المقابل تفتقر إلى الجودة والسلامة كما تعطلت الحافلة بهم مرات عدة، ولذلك قررت أن تأخذ ابناءها بسيارتها الخاصة من البيت إلى المدرسة فوراً وتنتظرهم بعد انتهاء فترة الدراسة للعودة بهم إلى البيت .

وأكد هجار أحمد ولي أمر لثلاثة أبناء، أنه اصبح راسخاً للجميع أن التعليم هو شركة ربحية على حساب حق الطالب في التطور والتقدم والتعلم، فالاستغلال من العديد من المدارس لا يتوقف، والأقساط المدرسية في تزايد مستمر سنوياً ويشمل ذلك أيضاً تكلفة استخدام حافلات المدرسة، كما لفت إلى أن الكثير من الحافلات المدرسية بحاجة إلى صيانة دورية لمعالجة مشكلات التكييف وخاصة في الحر الشديد في فصل الصيف، كما أن بعضها يفتقر إلى مواصفات الأمن والسلامة العالمية المتبعة في أي حافلة .

فيما قال السيد حسين عمر أحدى الاساتذة من ديريك قائلاً: إنه لا يجوز لأي مدرسة خاصة زيادة رسوم الحافلات من دون التقدم بطلب رسمي للحصول على موافقة من الجهات المختصة .

من جانبه أكد لموقع “فدنك نيوز” أحد مدارء المدارس الخاصة والذي رفض عن ذكر اسمه قائلا”: أن أي زيادة غير مصرح بها على أقساط المدارس الخاصة تعتبر مخالفة صريحة للقانون، ويترتب عليها مساءلة مقرونة بغرامة، مشيراً إلى أنه لا يحق لأي مدرسة رفع رسوم الدراسة أو الحافلات إلا بإذن الهيئة التربية .

تقرير: سولين حسن

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: