إدلب: عودة مسلسل الاغتيالات من جديد…والسبب؟

بالرغم من الهدوء النسبي التي تشهده المحافظة إثر الاتفاق الروسي التركي الذي نص على وقف العمليات العسكرية بين أطراف النزاع إلا أن المنطقة تشهد عودة سياسة الاغتيالات من جديد ومقتل شخصيات بارزة وقيادية ضمن الجماعات والفصائل المسلحة .

فقد تم اغتيال القيادي في حركة أحرار الشام الاسلامية علاء العمر في جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي وقبله شهدت المنطقة انفجار عبوة ناسفة في سيارة قائد في لواء العباس وقادة آخرون من مختلف الفصائل.

وتتهم تلك الجماعات الأطراف الخارجية بتنفيذ تلك الاغتيالات ألا أن معظم المحللين والمهتمين بالشأن السوري يرون عكس ذلك كلياً ويؤكدون على ان تلك العمليات تتم بين الجمعات المسلحة انفسهم بالاستناد إلى أن أغلب هذه الجماعات تشكل عناصر مرتزقة تعمل على السلب والنهب وجمع الأموال وكل جماعة تحاول مد نفوذها على حساب الفصيل الآخر مما يجعل اللجوء إلى عملية التصفية عاملاً مهماً في عملية بسط السيطرة ومد النفوذ وبالتالي فرض الإتاوات على المدنيين من أجل كسب المزيد من الأموال

كما أن سياسة القمع والظلم التي تنتهجها هذه الفصائل اتجاه المواطنين تشكل دافعاً قويا على الانتقام لذلك نرى تلك الحالات بين مختلف المناطق التي تسيطر عليها تلك الجماعات.

تقرير: ماهر العلي

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: