صدى الواقع السوري

إدلب : “تحرير الشام ” تُعجّل معركة إدلب

أصبحت محافظة إدلب رهينة “هيئة تحرير الشام” والخطوات التي قد تتخذها في الأيام المقبلة، ففي حال قبولها بحل نفسها والاندماج مع الفصائل العسكرية قد تتجنب المنطقة أي عمل عسكري، لكن في حال أصرت على عقيدتها العسكرية والفكرية ستكون  المحافظة حتماً بيد الجيش السوري

وحتى اليوم لم يتضح المشهد الكامل لإدلب، خاصةً مع الحديث عن تحركات تقوم بها تركيا لإقناع “الهيئة” حل نفسها والذوبان مع الفصائل الأخرى .

تعتبر “تحرير الشام” من أبرز الفصائل المقاتلة في الشمال،  ومن أبرز مكوناتها “جيش الملاحم” و”جيش الساحل” و”جيش البادية” و”سرايا الساحل” و”جند الشريعة”.

 ويعتبر أبو اليقظان المصري  أحد قياديها واسمه محمد ناجي، وكان  أحد القياديين البارزين في حزب “النور السلفي” في مصر.قدم إلى سوريا مطلع 2013

 ثم انشق   عن حركة “أحرار الشام”، في أيلول 2016، بعد أن كان شرعيًا في لواء “مجاهدو أشداء”، إلى جانب إلى كل من “طلحة المسير” (أبو شعيب المصري)، وقائد اللواء “أبو حمزة الكردي”

وقال عبر حسابه الرسمي في “تلغرام”، في 27 من آب الحالي، إن “الحرب قرعت طبولها، وتزينت الحور لطلابها، واشتاقت الجنة لعشاقها ا”.

 أما أبو الفتح الفرغلي يحيى طاهر فرغلي، مصري الجنسية، ويعتبر الشرعي الأبرز في “تحرير الشام” إلى جانب “أبو اليقظان”.

يعتبر من الداعين أيضًا إلى “الجهاد” في إدلب، وكان قد نفى التواصل مع الأتراك في وقت سابق، وقال في أيار الماضي “لا علاقة للهيئة بالجيش الوطني أبدًا

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: