إدارة مخيم الهول : الإتهامات التي تتحدث عن تساهلنا لعمليات التهريب ليست إلا اتهامات مسيسة وتعمل على تنفيذ ما يريده أردوغان في سوريا عامة وفي ملف داعش خاصة

أكدت إدارة مخيم الهول ان الإتهامات التي تتحدث عن تساهل الإدارة الذاتية لعمليات التهريب لعائلات تنظيم داعش من مخيمات شمال شرق سوريا  ليست إلا اتهامات مسيسة وتعمل على تنفيذ ما يريده أردوغان في سوريا عامة وفي ملف داعش خاصة وأن الإدارة الذاتية وقوتها العسكرية تناضل ولا تزال من أجل الإنسانية والعالم في مكافحتها لفكر وخلايا تنظيم داعش وجاء ذلك من خلال بيان أصدرته اليوم الاثنين وتلق صدى الواقع السوري vedeng news نسخة منه وتضمن مايلي:

بيان إلى الرأي العام

الإدارة الذاتية وقوتها العسكرية تناضل ولا تزال من أجل الإنسانية والعالم في مكافحتها لفكر وخلايا تنظيم داعش، حيث تعمل جميع المكونات العربية والكردية والسريانية الأشورية الكلدانية وغيرها معاً في نضال مشترك، وتم تقديم آلاف الشهداء حتى الآن من أجل هذه الأهداف النبيلة والأخلاقية حيث في الوقت الذي يعتبر قضية عوائل تنظيم داعش قضية عالمية ومشكلة تخص كل العالم كان الأحرى أن يتم البحث عن حلول بالتعاون مع الإدارة الذاتية والتحالف الدولي الذي هو جزء من مكافحة تنظيم داعش لا كيل الاتهامات لجهة هي الأكثر فعالية في حل هذه القضية.

نؤكد بأننا نسعى بكل قوة في أداء واجبنا الأخلاقي والإنساني في إتمام الجهود التي بدأت منذ عام 2014 من أجل القضاء على داعش وفكره المتطرف لذا جميع مؤسساتنا وبمختلف مجالاتها تتبع هذه الاستراتيجية دون كلل؛ ربما هناك من يعمل على التهريب وبناء شبكات خاصة في هذا الإطار لكن في ذات الوقت الإدارة الذاتية حازمة في إتباع إجراءاتها وتقوم بمتابعة الأعمال غير القانونية، و بناء على ذلك نؤكد للرأي العام بأننا سنستمر في عملنا بما يخدم تضحيات شعبنا ويحافظ على أمن واستقرار مناطقنا والعالم أجمع من خطر الإرهاب المتمثل بداعش ومستعدين لمشاركة كافة المعلومات حول المخيمات التي تأوي هذه العوائل وأطفالهم بما فيها واقع المخيمات الخدمي والصحي والإنساني، ولن نقبل لأي جهة تتخذ من تركيا واستخباراتها منصة لمعلوماتهم غير الصحيحة بتشويه جهودنا في الحفاظ على الأمن والاستقرار.

وفي الختام نؤكد على أن هذه الإتهامات التي تتحدث عن تساهلنا لعمليات التهريب ليست إلا اتهامات مسيسة وتعمل على تنفيذ ما يريده أردوغان في سوريا عامة وفي ملف داعش خاصة وأن تعميمهم لحالات معينة أو لعمل شبكات تهريب تعمل من أجل المنفعة المالية وربطها بالإدارة يعتبر إنتهاكاً للقيم الأخلاقية والوجدانية حيث لازال شعبنا يقدم التضحيات عبر مؤسساته المشروعة من أجل إنهاء وجود داعش . فمن غير الممكن أن تساهم أي من هذه المؤسسات بهكذا أعمال لا تمت للأخلاق بصلة. كذلك سبق ولازالت الإدارة الذاتية تطلق النداءات حول ضرورة التعاون الدولي في معالجة قضية العوائل والأطفال والمعتقلين من أعضاء داعش وعلى هذا الأساس كنا نبدي جهوزيتنا للتعاون بما يضمن الاستمرارية للجهود التي قضت على داعش وأنهته عسكرياً.

 

إدارة مخيم الهول.

الحسكة

13 تموز 2020

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: