“إخوة التراب” قبل 23 عاما واليوم “ممالك النار” أعمال درامية تثير غضب المسؤولين الأتراك وتفضح التاريخ العثماني

تركيا غاضبة.. رسالة أراد سياسيون وكتاب أتراك إيصالها منذ الإعلان عن مسلسل “ممالك النار”.. احتجاج يذكّر بما قوبل به “إخوة التراب” قبل 23 عاما كأول عمل درامي تناول انتهاكات العثمانيين.

الكاتب والصحفي السوري حسن م يوسف يتحدث لـ RT عن الفترة ما بين “إخوة التراب” (1996) و”ممالك النار” اليوم، وما بينهما من “دراما تركية” حازت جماهيرية كبيرة في أوساط العرب.

يتحدث يوسف هنا عن “إخوة التراب”، ومحاولات وقف عرضه في بلد عربي، وعن المشاهد “القاسية” فيه، وخاصة مشهد “الخازوق” الذي أثار جدلا كبيرا، وهو ما جندت تركيا في سبيل محو آثاره بعض أجمل شبابها وشاباتها في صورة العشاق المضحين المعذبين. عن “السخاء التركي” في سبيل “دبلجة” مسلسلاتها، وأهم ما تريد أن تقوله فيها. وعن الإنتاج الدرامي السوري.

نحو أربعين مليون دولار هي قيمة ما أنفق على “ممالك النار” فما الذي يدفع الإمارات لإنفاق مبلغ كهذا؟ ولماذا تريد اليوم أن تتحدث عن “انتهاكات” العثمانيين؟

يقول يوسف إن الأهم هو استخدام الدراما للتعبير عن “مصالح الأمة” وليس للتعبير “حساسيات سياسية”

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: