صدى الواقع السوري

بالصور : إحياء الذكرى الثانية لمجزرة “شنكال” بمشاركة ممثلي الإدارة الذاتية

#صدى_الكُرد:

[highlight] إحياء الذكرى الثانية لمجزرة شنكال بمشاركة ممثلي الإدارة الذاتية [/highlight]

تقرير:لامار أركندي

شارك آلاف الكرد الايزديين في جبال شنكال يوم الأربعاء 3آب/اغسطس بمسيرة سلام ,أحياء للذكرى السنوية الثانية لمجزرة شنكال ,بمشاركة ممثلي الادارة الذاتية الديمقراطية“غربي كردستان” ومجلس سوريا الديمقراطية ,و الاتحاد الفيدرالي لروجآفا-شمال سوريا ,ووفد من الحاكمية المشتركة وحزب الخضر الكردستاني.

13879371_1219740588060185_1361316448295426373_n

واستنكرت المنسقية العامة للإدارة الذاتية المجزرة التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية داعش في الثالث من شهر أب 2014,والتي راح ضحيتها  10 آلاف أيزيدي ، واغتصب نحو 6 آلاف امرأة وفتاة كما تم استعبادهن جنسيا من قبل مقاتلي التنظيم ، وفق أرقام صرح بها المجلس الأعلى للإيزيديين في أولدنبورغ بألمانيا ، مضيفا أنه لا زال نحو 3200 إيزيدي وإيزيدية في قبضة التنظيم الإرهابي، فيما نجح 400 ألفا من الفرار.

ودعت المنسقية في بيان تابعته شبكة “Vedeng” الإعلامية المجتمع الدولي اعتبار أحداث 3 آب 2014 إبادة جماعية بحق الايزيديين ومحاكمة المسؤولين عن الإبادة.

13918425_560974607439753_1958655106_o

لقمان أحمي سكرتير حزب الخضر الكردستاني تحدث لـ “Vedeng  ” عن التغيرات التي طرأت على مقاومة شنكال في ذكرى  سنويتها الثانية وقال :” تمكنت قوات الكريلا حماية جبل شنكال، ومن ثم استطاعت قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة من فتح ممر آمن للكرد الايزيديين في 9 و10 و11 من شهر آب من عام 2014 ,كنا هناك نستقبل الفارين من إرهاب داعش، ومن ثم كنا وسط جبل شنكال ,و جميع الكرد الايزيديين يتطلعون إلى الخلاص الفردي .وعبر مقولة “اللهم نفسي”.

وتابع أحمي مضيفاً:” بعد سنتين تغير المفهوم واصبح الجميع يعلم بأن الخلاص جماعي، وبأنه يجب عليهم تنظيم أنفسهم والتشبع بفكر المقاومة، والتمسك بأرض الوطن والعودة إليه, والتيقن من أن النصر يأتي بالمقاومة وحب الوطن”.

ونوه “أحمي “عضو كتابة مسودة العقد الاجتماعي للمشروع الفيدرالي لروجآفا –شمال سوريا أن الكرد في الشرق الأوسط لازالوا معرضين لخطر الإبادة, وأشار مطالباً المشاركة في كل جهد أقليمي, ودولي يهدف القضاء على الإرهاب والاستبداد، وتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة.

وأكد السياسي الكردي أن القضاء على الإرهاب ,والاستبداد وتحقيق الديمقراطية في هذا الشرق المستبد يسهل عملية نيل الكرد حقوقهم القومية كباقي الشعوب, مبيناً أن حركة التحرر الكردية كانت ومازالت القوة الديمقراطية والوحيدة المؤمنة بالديمقراطية وحقوق الانسان ,وقال :” نحن نعمل ما يتوجب فعله على الأرض ، ونطبق مشروعنا الديمقراطي وبعد ذلك لابد للجميع من الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الكردي ,ومن ضمنه شعبنا الكردي الايزيدي في إدارة نفسه بنفسه”.

ووضح أحمي مختتماً أن الانظمة المحتلة لكردستان يعني استمرار الحروب والدمار، ولن يهنأ الشرق بالسلام إذا لم يعترف بحق الشعب الكردي في تقرير مصيره.

[highlight] الصور : [/highlight]

 13940218_560974870773060_1783827032_o 13931545_560974654106415_1082621860_o 13931446_560974614106419_1769256832_o 13918811_560974804106400_1185778575_o 13918508_560974814106399_531807017_o 13902155_560974994106381_2013891434_o 13901783_560974797439734_2018621553_o 13901630_560974617439752_2142962457_o 13898252_560974664106414_827239075_o 13898149_560974817439732_470527781_o

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: