إبراهيم القفطان :تركيا تسعى إلى إنشاء مناطق “أمنية” وتريد اخضاعها لسيطرتها واحتلالها

صرح رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان في حديث لوكالة أنباء هاوار” أن تركيا تسعى لاحتلال الأراضي السورية من خلال دعوتها لإقامة منطقة أمنية وليست آمنة”.

وأكد القفطان في حديثه قائلاٍ : أن تركيا تسعى إلى احتلال المنطقة، ودعواتها لإنشاء المنطقة الآمنة تصب في هذا الإطار؛ لأن تركيا هدفها إقامة منطقة أمنية محتلة من قبلها وليست المنطقة الآمنة كما تدعي وأن”تركيا لا تسعى لمناطق آمنة، بل تسعى إلى إنشاء مناطق أمنية وتريد اخضاعها لسيطرتها واحتلالها كما هو الحال في عفرين جرابلس والباب واعزاز وغيرها, كما وتسعى لجمع مرتزقتها الراديكاليين كافة فيها وتحويل المناطق المستقرة حالياً إلى ملتهبة من جديد تحت مسمى المناطق الآمنة, ولا سيما بعد خشيتها من خسارة إدلب ومناطق سيطرة مرتزقتها والتي بدا قربها من خلال الاجتماعات الأخيرة مع روسيا”.

وأوضح القفطان في معرض حديثه” أن المناطق الآمنة من الوجهة القانونية هي تشكيل مناطق آمنة في المناطق ذات المظاهر المسلحة والتي تشهد نزاعات مسلحة, ويكون الهدف منها تحييد أهالي المنطقة عن الصراعات المسلحة والحروب, وحماية أهالي تلك المنطقة تكون إما من قبل أبناء تلك المنطقة بإشراف دولي، أو بحماية قوات دولية وأممية، ولا يكون تحت إشراف الجهة المهددة لاستقرار تلك المنطقة كما حال تركيا اليوم التي تشكل التهديد الوحيد لأمن المنطقة وتطالب بأن تكون المنطقة الآمنة تحت إشرافها”.

وأكد القفطان أن حديث تركيا المتكرر عن المناطق الآمنة يعود الى أسباب سياسية وقرب الانتخابات وتدهور الاقتصاد ومحاولات تصدير الأزمة الداخلية إلى الخارج, قائلاً: “أرى أن السبب في ذلك فشل الحكومة التركية بإدارة دولتها, وتحولها من دولة مؤسساتية إلى دولة العائلة الواحدة، بالإضافة إلى أنها تعمل على تصدير أزمتها الاقتصادية الداخلية إلى الخارج, حيث نعلم جميعنا حجم الديون التركية التي وصلت إلى ما يقارب 800 مليون دولار, ويحاول أردوغان من ذلك كسب الوقت لاستخدام حجة تهديد الأمن القومي التركي كورقة لكسب الانتخابات”.

وأضاف: “لن تنجح تركيا في تطبيق أحلامها تلك، وعلى تركيا أن تعي أنها لن تستقر ما لم تستقر الأوضاع في سوريا، وعلى الحكومة التركية أن تميز بين المنطقة الآمنة والأمنية والابتعاد عما تحاول فرضه على المناطق السورية الآمنة والمستقرة”.

واختتم رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان لقاءه بالتأكيد على أن حزب سوريا المستقبل لا يقبل بالتدخلات التركية واحتلالها للأراضي السورية، ويعمل الحزب لإظهار مدى مخاطر التدخل التركي في سوريا وتسببها بإطالة عمر الأزمة ووضع العراقيل لأي حل ينهي الأزمة.

المصدر: وكالة هاوار

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: