أهمية العلم والتعليم في بناء المجتمعات

بقلم:مظلوم هادي

التعليم هو المحرك الأساسي في تطور أي أمة من الأمم فبدون التعليم يصبح المجتمع ضعيف وهش ولا يقف على اساس او طلب ففي التعليم خدمة للمجتمع والبلاد التي نعيش فيها. فقوة أي مجتمع تكمن في افراده المتعلمين والعلماء وتزيد قوة قدرات المجتمع كلما قلة نسبة الجهل فيها.

فالمجتمع المسلح بسلاح العلم والتعليم يكون قويا ويجعله في حل جميع مشكلاته مهما كانت درجة صعوباتها وتجاوزها بشكل سلسل وبطرق علمية. ويعمل التعليم ايضاً على محو نسبة الامية في المجتمعات ويعطي للفرد والمجتمع معلومات كافية والتي تمكنه من جعله مبتكراً وقادر على التخيل والأبداع في كثير من المجالات العلم والتكنلوجيا وغيرها من المجالات مما يساعد البلاد والمجتمع في النهوض والتقدم.

التعليم هو احد اهم العناصر في الحياة والتي تعطي للمجتمعات والامم درجة ومرتبة اعلى من بعض الأمم الاخرى لأنها بدون التعليم والعلم لم ولن تتميز عن غيرها من باقي الامم. والتعليم يقوم ببناء اجيال وافراد قادرة على التغيير والتقدم والنجاح والنهوض في شتى المجالات ومن خلال التعليم ايضا يجعل المجتمع ذات قوة وصلابة في كامل اركانه ومن الصعب انهياره او تفتيت المجتمع لأنه تم بنائه على اسس علمية وبالعلم.

التعليم ترتكز الأمم في تقدمها ونهضتها على أهم لبنة أساسية فيها وهي التعليم؛ كما يعد أيضاً بمثابة شريان الحياة للمجتمعات في مسيرتها نحو التقدم ، وبهذا فإن العلم بحر زاخر بالمعارف والأصول وكل ما يزيد من ثقافة الإنسان؛ وما يؤكد هذه الأهمية العظيمة التي تحف بالتعليم تقدم الكثير من الدول بعد ان كانت قد انهارت اقتصاديا وعلميا وانتشار المرض والجهل مثل دولة  فيتنام والتي تقدمت بشكل كبير بعد ان اعطيت للتعليم والعلم اهمية كبرى ،ومن هنا انطلقت الأمم جاهدةً وراء التعليم لتتخذ منه معبراً من زمن الجهل إلى المستقبل الزاهر، وفي هذا المقال سنتطرق إلى أهمية التعليم في بناء المجتمع. أهمية التعليم في بناء المجتمع يضع الأفراد أقدامهم على الدرجة الأولى من سلم الحضارة والنمو الاجتماعي والاقتصادي عند البدء بأولى مراحل التعليم؛ ويتسلسل فيما بعد التوسع به مرحلة تلو الأخرى ليتحقق بالنهاية كل ما يُبرز أهمية التعليم في بناء المجتمع، ومن أهم ما يؤل إليه ذلك: تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي، وفي مختلف نواحي الحياة. يزيد من ثقافة أبناء المجتمع في الموروث التاريخي والثقافي. التعليم يمضي بالمجتمعات قدماً نحو التقدم ومواكبة كل ما يستجد من تطورات. تحقيق الرفاهية والحياة الكريمة للأفراد والأسر والمجتمعات. التخلص من براثن الفقر والجهل والقضاء عليها. يساهم التعليم في غرس المبادئ والقيم في نفس الإنسان منذ نعومة أظافره. تجعل من الإنسان عنصراً متأهباً لمواجهة أحلامه وتحقيق النجاح. يعرف التعليم الأفراد ما يترتب عليهم من واجبات وما لهم من حقوق. يؤدي التعليم دوراً فعالاً في توثيق تاريخ الأمم وثقافات الشعوب، ويحميها من الاندثار. يؤطر شخصية المجتمع الاجتماعية والفرد في آن واحد. الإتيان بكل ما يحقق للإنسان الرفاهية والراحة.

فأهمية التعليم بالنسبة للفرد والمجتمع، إن العلم هو النور الذي يضيء حياة الفرد فهو أساس سعادة الفرد ورفاهية المجتمع وتقدمه، فبالعلم نشأت الحضارات وتقدمت الحياة في جميع المجالات والتعليم ضرورة من ضروريات الحياة التي لا غنى عنها فهو الدواء لداء الجهل والأمية فلا سبيل لتقدم المجتمع ورقيه إلا بالعلم. التعليم هو الوسيلة الوحيدة التي تقود الفرد لتحقيق أهدافه في التعليم يجعل الفرد قادرا على الإبداع والابتكار فلا تعود ثماره على الفرد فقط بل يمتد أثره ليشمل المجتمع بأكمله. فالتعليم هو الأساس الجوهري للتقدم الحضاري فالفارق الوحيد بين المجتمعات المتقدمة والمجتمعات المتأخرة هي نسبة التعليم وبعدها يأتي التقدم الاقتصادي والاجتماعي والتطوير في جميع المجالات. فيؤثر التعليم على جميع نواحي الحياة بما فيها الظروف الاقتصادية فالشخص ذو المؤهل الكفء يكون من السهل عليه تطوير مهاراته وقدراته بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل فيحصل على وظيفة تحسن من ظروف المعيشة. فالتعليم يفيد الفرد كثيراً في كسب العديد من التجارب والفرص في بحث عن أهمية التعليم بالنسبة للفرد والمجتمع كما يعمل على تحسين وعي الفرد ويغير من طريقة تفكيره مما يؤدى إلي التقدم والنجاح وذلك كله يحدث من خلال تلقي التعليم المناسب. وتتعدد فوائد التعليم في لما له من أهمية كبيرة في حياة كل فرد منها وتتمثل هذه الفوائد في كلا من: يحقق الاحترام بين الأفراد. توفير الاحتياجات الأساسية وتحسين مستوى المعيشة المساعدة في اتخاذ القرارات الصائبة والابتعاد عن القرارات الخاطئة . مساعدة الاشخاص غير المتعلمين من خلال الشخص المتعلم للقضاء على الجهل والأمية. دور العلم في تقدم المجتمع :- إن العلم هو كاشف الظلام وسلاح الفرد في المجتمع فهو أساس السعادة والرفاهية لجميع البشر فهو عمود بناء الحضارة والتقدم في كل الأزمنة فهو السبيل الوحيد للقضاء على الجهل والتخلف والفقر في أهميته لا تقل أهمية عن الماء والهواء في أي مجتمع وتتمثل أهمية العلم بالنسبة للمجتمع في النقاط التالية: العلم من مقومات الحياة في المجتمع: فالعلم هو الركن الأساسي لبناء الحضارة فجميع الحكومات المتقدمة تقدر العلم وتحترمه وتوفر سبله للفرد فيستطيع الإنسان مواكبة العصر الذي يعيش فيه ويستطيع توفير سبل الحياة الكريمة التي ترفع من شأنه وشأن المجتمع. الاكتفاء الذاتي في المجتمع: عندما يكون المجتمع مثقفاً يستطيع أن يحل مشكلاته فالعلم هو طريق المجتمع لتحقيق السيطرة في جميع المجالات الموجودة في الحياة مثل الاقتصاد والتجارة والصناعة والزراعة وغيرها من مجالات تعد هي أساس القوة لأى مجتمع. وبالتالي يتحقق الاكتفاء الذاتي للمجتمع فالمجتمع الذي لا يبني على العلم يتوقع سقوطه في أي وقت. القضاء على الفقر والبطالة: كلما ازداد عدد الأفراد المتعلمين في المجتمع كلما ازدادت الموارد البشرية للحكومة وبالتالي يتم القضاء على الفقر والجهل الذي يعاني منه الكثير من أفراد المجتمع القضاء على المشكلات: مثل انتشار الأمراض وسوء تقديم الخدمات وذلك لعدم الاعتماد على الحلول العلمية لحل المشكلات فإذا تم الاعتماد على العلم سوف يتم القضاء على الكثير من المشكلات في بحث عن أهمية التعليم بالنسبة للفرد والمجتمع. تطوير الثقافات وتغيير العادات السيئة: يمكن القضاء على العديد من العادات السيئة بالعلم واستبدالها بعادات أخرى جديدة والتي تحسن من أخلاق المجتمع فلا يصح البقاء على العادات الرجعية التي لا تناسب تطور المجتمعات. فالتعليم له دور اجتماعي هائل في كافة المجتمعات مثل تكون الشخصية الاجتماعية للفرد فالتعليم هو الذي يشكل شخصيته وشخصية الفرد تكون على نفس منوال الثقافة والتعليم الذي تلقاه في مجتمعه. تعبير عن دور العلم في تقدم المجتمع :- كما أن التعليم يكسب الفرد المهارة التنافسية فمبدأ التنافسية الذي تقوم عليه العملية التعليمية في بحث عن أهمية التعليم بالنسبة للفرد والمجتمع يعد الفرد إحراز النجاحات الأكبر في الحياة بما فيها من رفاهية وارتفاع مستوى المعيشة واكتساب العديد من المميزات التي لا حصر لها، تحديات التعليم في مختلف المجتمعات: عدم وجود الكفاءة الملائمة التي تدير العملية التعليمية وغياب الخبرات اللازمة والاستعانة بمن لا دخل لهم في إدارتها. قصور الإمكانات المالية لتحقيق مستوى مناسب من التعليم وتوافر المال مهم لتطوير المؤسسات التعليمية والأدوات المطلوبة. قصور في الكفاءات مثل هيئة التدريس بأكملها في جميع المراحل التعليمية. غياب المناخ التعليمي كانتشار الفقر والمعتقدات الاجتماعية التي تنادي بعدم أهمية التعليم وندرة الباحثين وغياب الأدوات اللازمة للعملية التعليمية. العوائق الطبيعية مثل ابتعاد المؤسسات التعليمية وعدم القدرة على الاتصال بها :- لا يقتصر أثر العلم على مجال معين وإنما يشمل أثره جميع المجالات و تعود ثماره على الأفراد والمجتمع بأسره مثل تحسين الصحة: يساهم العلم في تحسين الصحة فالأشخاص المتعلمون يتمتعون بصحة أفضل من غيرهم كما أن الأم المتعلمة تساعد في رعاية صحة طفلها مما يؤدى إلي تقليل نسبة الوفيات. زيادة المسئولية: يساهم التعليم في زيادة مسئولية الفرد وذلك من خلال بحث عن أهمية التعليم بالنسبة للفرد والمجتمع التعرف على تاريخ وثقافة واستيعاب القيم الخاصة بمجتمعه كما يعمل التعليم على فهم واجبات المواطنة ويشجع عليها. التنمية المستدامة: يعتبر العلم من أقوى الوسائل التي تعمل على الحد من الفقر والجهل في التعليم تحسن المعيشة وتطور الحياة ويؤدي إلي زيادة النمو الاقتصادي.

العلم  من مقومات  الحياة  فِي المجتمع لا يمكِن أن تبنى حضارة متطَورة دون أن يكون أحد أركانِها العلم لأنه هو العمود الأساسي الذي تبنى عليه الحضارات، وذلك من خلال إنتاج وسائل يستطيع الإنسان مواكبة العصر المزدهِر وليستطيع الفرد في المجتمع أن يبني أسرة متكاملَة، فلا يمكن أن يكونَ الوطن وطناً إذا لم يوفر سبل العيش والرفاهيّة، ويحقق العيش الكَريم للمواطن، وهذا الأمر لا يمكن أن يتم سوى عن طريق جيل يعرف أهَمية العلم في المجتمع والحضارات، فجميع الحكومات المتقدمة  تقدر العلم وأصحابها. عِندَما يكون المجتمع مثقّفا ويقرأ ستحل جميع المشاكل، ولكانت حياتنا أفضل بكثير، فالعلم هو طريق تسلّح المجتمع بالقوة من خلالِ السيطرة على جميع مجالات الحياة مثل الاقتصاد، والتجارة، والزراعة، والتكنولوجيا، والعسكرية، وغيرها، فتصبح البلد مكتفية بذاتها بأفراد المجتمع الذين يعيشونَ فيها، وبالتالي من المهم أن يكون للعلم دور في توجيه جميعِ مَجالات الحياة لِيكون المجتمع مبنياً على قَواعد ثابتة ومدروسة، فالمجتمع الذي لا يبنى على العلم هو مجتمع متجه للسقُوط حتماً.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: