صدى الواقع السوري

أنفاق المعارضة في الغوطة الشرقية تتحول إلى ساحة لإبداع النحاتين السوريين

بعد أشهر على إنهاء القوات الحكومة السورية  للتواجد المعارضة المسلحة  في غوطة دمشق الشرقية، أصبح أحد الأنفاق التي حفرها عناصر المعارضة المسلحة  ساحة للإبداع بالنسبة لمجموعة من الفنانين النحاتين السوريين .

 حيث قام  فريق “آرام” الذي ضم 18 فنانا،   في النحت على جدران أحد الأنفاق في حي جوبر شرقي العاصمة دمشق.

ويعتبر النحت بالأنفاق في التربة الصخرية التي تعد أصعب في عمليات التنفيذ من الرمل  وأسهل من الصخر والحجر، كما  أن العمل على هذه الخامة يصنف ضمن أسلوب النحت المباشر عبر تقليص الكتلة الموجودة ولا يمكن للفنان إدخال تعديلات بعد أن يستكمل عمله.

وبعد استعادة الجيش السوري السيطرة على الغوطة الشرقية، وجد أحد النحاتين  أن تطوير الفن الذي يقدمه يتطلب فريق عمل يضم فنانين آخرين يتفاعلون مع بعضهم البعض ويحققون نتائج متنوعة، ما جعله يتواصل مع نحو 60 نحاتا عبر صفحات التواصل الاجتماعي  إلى توحيد الجهود ضمن مجموعة واحدة.

ويضم الفريق طلابا من كلية الفنون الجميلة ومركز أحمد وليد عزت، وكذلك فنانين هواة، واستمر عملهم في النفق بجوبر 20 يوما في مساحة 80 مترا مربعا، وأعمالهم مكرسة لتاريخ سوريا القديم والحديث، لا سيما الحرب التي تشهدها البلاد في السنوات الأخيرة

وأكد أنس قطرميز المسؤول الفني عن المشروع إن الرسالة واضحة من هذا المشروع الفني هي  تصميم السوريين على إعادة الإعمار وتعزيز السلام

وأضاف نعمل في نفق لا نعرف من أين يبدأ، وأين ينتهي.. لكننا نفذنا شغلنا على مساحة 40 مترًا طولي بحوالي 80 مترًا مربعًا”.

ويشير زهير إبراهيم، أحد المشاركين في العمل، إلى أن “بعض الأعمال مستوحاة من إعلان انتصار سوريا والخروج من الظلام إلى النور .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: