أنباء عن تحرك تعزيزات عسكرية للجيش السوري باتجاه الباب

يبدو أن الأوضاع في منطقة الباب متجهة نحو عمل عسكري تقوم به الحكومة السورية بدعم من حليفتها روسيا حيث شوهدت اليوم خروج تعزيزات عسكرية تابعة للجيش السوري والقوات  الموالية له من ثكنة هنانو والأكاديمية العسكرية في منطقة الحمدانية في مدينة حلب نحو مدينة الباب في الريف الشمالي

وحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة صدى الواقع السوري vedeng news أن التحضير لنقل التعزيزات بدأت في الصباح الباكر واتجهت نحو المناطق المحيطة بمدينة الباب في الريف الشمالي لمحافظة حلب

و شملت التحضيرات قذائف هاون ورشاشات ومضادات للدبابات فيما حمل العناصر من الأكاديمية العسكرية مدافع ثقيلة، عيار 130 و 157، بالإضافة لراجمات صواريخ من نوع أورلر الروسية

وحسب ما أكدته تلك المصادر فإن العملية تتم بإشراف روسي تام وأن عملية بدء الهجوم قد تكون وشيكة حسب المؤشرات الموجودة على أرض الواقع

وكان قادة من الفصائل المرتزقة الموالية لتركبا قد اتهم بعضهم البعض بإخفاء معلومات تتعلق بشأن الهجوم السوري الروسي على منطقة الباب حيث اتهم نضال سيجري وهو احد قادة فصيل المعتصم المرتزق لدى تركيا سليم إدريس وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة بانه أخفى معلومات حول نوايا روسية بمهاجمة الباب وكان سليم إدريس قد نفى أن تكون هناك أي نية روسية للقيام بعمل عسكري في الباب

وفي السياق نفسه أكد الناطق باسم ما يسمى بالجيش الوطني  الرائد يوسف حمود نفى  استقدام تعزيزات عسكرية من قبل دمشق أو روسيا إلى محيط مدينة الباب مضيفًا أن الوضع العسكري في الجبهات كما هو عليه في السابق ولم يطرأ عليه أي تغيير

 

ومن الجدير ذكره أن الفصائل المرتزقة التابعة لتركيا قد سيطرت على مدينة الباب في عام 2018 بعد خروج داعش بإيعاز من تركيا لتقوم الأخيرة بحملة عسكرية لمحاربة داعش وتطردها من المدينة في حين كانت العملية تسليم مدينة الباب للفصائل المرتزقة والتي تضم في صفوفها العديد من عناصر تنظيم داعش الإرهابي

تقرير: ماهر العلي

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: