“أمينة عمر”الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية :” نحن مستمرون لتوحيد صفوف المعارضة السورية الديمقراطية وفق خارطة طريق واضحة  لمواجهة الاستبداد والاستحقاقات الوطنية الملحة”

قالت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر نحن مستمرون لتوحيد صفوف المعارضة السورية الديمقراطية وفق خارطة طريق واضحة  لمواجهة الاستبداد والاستحقاقات الوطنية الملحة.

وجاء ذلك خلال الندوة الحوارية التاسعة التي يعقدها مجلس سوريا الديمقراطي مع وجهاء المنطقة في مدينة  ديرك “المالكية”تمهيداً لمؤتمر وطني عام لأبناء الجزيرة والفرات .

وأضافت عمر الشعب السوري يعاني بسبب مصادرة الدول الفاعلة في القضية السورية لارادته وبالتالي لا تتفق مصالحهم مع تطلعات الشعب السوري في دولة ديمقراطية يسودها الحرية والمساواة والعدالة “.

وفي وقت سابق وضمن فعاليات المحور الأول في الندوة الحوارية الثامنة التي عقدها مجلس سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا، قالت “إلهام أحمد” رئيسة الهيئة التنفيذية بـ مسـد أن الإدارة الذاتية حال وطنية ولا صحة لما يروج له حول إمكانية تشكيل إقليم كردي منفصل على غرار إقليم كردستان العراق.
وعزت “أحمد” قائلة :” الهواجس التي يبديها أخواننا في الوطن وحتى شركاؤنا في المسار الوطني الذي يقوده مسـد ، حول تشكيل إقليم منفصل؛ هي بسبب غياب التوافق بين السوريين وارتهان البعض منهم لأجندات تركية التي تروج لهذه الفكرة على قدم وساق بغية تأليب الرأي العام السوري والبحث عن حجج وذرائع لاحتلال المزيد من الأراضي السورية”.

وحول جهود مسـد لتوحيد المعارضة الديمقراطية، قالت “أحمد” أن الملتقيات التي عقدها مسـد خلال عامي 2018 و 2019 ولاحقاً الورشات الحوارية في عواصم ومدن أوروبية مع المعارضة الديمقراطية و التفاهمات التي جرت مع منصات المعارضة إضافة لهذه الندوات هي من أجل بناء توافقات وطنية وتشكيل أرضية صلبة للقوى السورية الديمقراطية”.
واستدركت “أحمد” أن القوى التي ساهمت بإراقة دماء السوريين وتأييد المحتل التركي باحتلال أراضي بلاده وتهجير أهلها وأصبح مرتهناً لتركيا وأجنداتها وسياستها العدوانية تجاه شعوب المنطقة، من الصعب أن يرضخ للحوار الوطني وبأجندة وطنية صرفة كونه فقد قراره وأصبح مجرد أداة بيد المحتل التركي”.

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: