أعضاء في اللجنة الدستورية يدعون لإعادة الحكومة السورية إلى اجتماعات اللجنة الدستورية

دعا أعضاء في اللجنة الدستورية السورية موسكو إلى الضغط على النظام السوري للانخراط في أعمال اللجنة الدستورية
وفي تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” اليوم الأربعاء، قال كبرئيل موشي كورية عضو اللجنة الدستورية من “الهيئة العليا للمفاوضات”، إن على موسكو  وإجباره للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشددا على أن المسؤولية تقع أيضا على الأطراف النافذة في المجتمع الدولي لممارسة مزيد من الضغط على الحكومة السوري لوقف محاولات التعطيل وإضاعة الوقت.
وأوضح كورية عضو المكتب السياسي في “المنظمة الآثورية” أن الهيئة التزمت باجتماعات اللجنة الدستورية بمنتهى الجدية والإيجابية، بهدف الوصول إلى دستور جديد يلبّي طموحات السوريين.
وأضاف أن أعضاء الهيئة أمضوا أكثر من عام حتى أنجزوا كثيراً من الأوراق والوثائق الخاصة بالمضامين الدستورية، مضيفا أننا قدمنا خلال الجلسة الأولى واجتماعات اللجنة المصغرة، الكثير من المقترحات وأبدينا حرصنا على استمرار العملية وديمومتها.
وذكر كورية أن وفد من الحكومة  السوري تجنّب الدخول في صلب القضايا الدستورية وطرح قضايا سياسية لا علاقة لها بالدستور، لافتا إلى أنه جاء مكرهاً بضغط روسي بعد أشهر من المماطلة، وضرب بالقواعد الإجرائية ومدونة السلوك التي تم التوافق عليها في الجولة الأولى عرض الحائط .

وقال الاوسكان إن الخلاف في جوهره هو على مادة دستورية أساسية وهي (وحدة واستقلال وسيادة وسلامة الأراضي السورية)، وهو مايؤدي مباشرة إلى رفض الاحتلال التركي ووجوده على الأراضي السورية، كاشفا أنّ وفد من الحكومة السورية وقسماً كبيراً من أعضاء كتلة المجتمع المدني الموالين للنظام تمسكوا بهذه المادة بوصفها ركيزة وطنية أساسية تمس سيادة الدولة.
يشار إلى أن مهمة صياغة دستور سوري جديد برعاية الأمم المتحدة أوكلت إلى ١٥٠ شخصية موزعين بالتساوي بين النظام والمعارضة والمجتمع المدني، وتضم المجموعة المصغّرة التي يقع على عاتقها مهمة صياغة الدستور ٤٥ مفاوضاً موزعين بين المعارضة والنظام والمجتمع المدني بالتساوي.

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: