أطفالٌ منسيون من قبل دولهم في مخيم الهول…

مخيم الهول إحدى أهم العقبات في وجه المجتمع الدولي وخاصة الدول الأوربية حيث ينتسب هؤلاء الأطفال إلى تلك الدول ورفض بعضها استعادة هؤلاء الأطفال

إلا أن تطورا جديدا أعاد رسم التساؤلات حول مصير العددي من أطفال هذا المخيم المنسيين من قبل حكومات بلدانهم الأجنبية التي تتلكأ بشكل مستمر في استعادتهم وأهلهم. إذ تستعد السلطات البلجيكية لاستعادة عشرات الأطفالٍ القاصرين الذين يعيشون مع والداتهم في تلك المنطقة.

ومخيم الهول أكبر تجمع لنساء داعش وأطفالهم بعد القضاء على آخر معاقل التنظيم في الباغوز في محافظة الرقة في العام الماضي

وكان توماس توماس رينارد الباحث والأكاديمي الأوروبي قد طالب باستعادة نساء داعشيات يعشن في مخيم الهول وخاصة أطفالهن باعتبارهم “ضحايا خياراتٍ سيئة لذويهم”، وهو وصف أطلقه عليهم في خطابه الموجّه للسلطات البلجيكية في الثالث من الشهر الجاري.

وضمن هذا السياق أكد مسؤول في منظمة محلية بالهول وجود تواصلٍ فعلي مع السلطات البلجيكية لاستعادة أطفالٍ يحملون جنسيتها، لافتاً إلى أن “الأوضاع الحالية مع تفشي فيروس كورونا المستجد وإغلاق المطارات في المنطقة أدى لتأخير عودتهم”.

وبحسب تقارير واردة من منظمة الأمم المتحدة فإن ما يقارب 60 طفلاً من أصول بلجيكية يعيشون في مخيم الهول الذي يقع في شمال شرق سوريا في محافظة الحسكة

تقرير: ماهر العلي

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: