وفاز دوتيرتي بالانتخابات في مايو، بناء على وعود بالقضاء على الجريمة، لكن أسلوب خطابه التحريضي وتأييده لعمليات القتل خارج إطار القانون أثارت قلق الكثيرين، وأعادت إلى أذهانهم ماضي البلاد الاستبدادي.

وتوفي أكثر من 100 شخص، معظمهم مشتبه في أنهم من تجار المخدرات أو لصوص سيارات أو أشخاص ارتكبوا جرائم اغتصاب، في إطار حملة مكثفة تقوم بها الشرطة لمحاربة الجريمة منذ انتخابه في 9 مايو.

وقال الأمين العام للاتحاد الوطني لمحامي الشعب إيدري أولايلا إن عمليات القتل يجب أن تتوقف.

وذكر في بيان “يجب أن يتوقف خطر المخدرات… ومع ذلك يجب أن تتوقف أيضا سلسلة عمليات الإعدام لمستخدمي المخدرات المزعومين أو أباطرة تجارة المخدرات والتي تحدث فجأة بشكل متعمد ومتوقع”.