صدى الواقع السوري

أرض الزيتون

أرض الزيتون

بقلم: علي جل آغا
عفرين هواك في كياني وفي دمي
مقدسة ممجدة في قلبي وعلى فمي
بئسا لنا إن نحن لم نعشق بك
ولا خير فينا إن بك لم نتيم
أنت الفضل والخير المتجدد
أنت أصفى من ماء الغدير وزمزم
أنت شمس والباقيات كواكب
فيا فخري بأني إليك أنتمي
طوبى لمن أحب الديار وأهلها
طوبى لدافع الردى عنها وللهمم
أنا الحر الأبي وهذي بلادي
فيها عهد صباي والثرى وعلمي
بك أسمو يا ربى حلمي وأفتخر
لك أرنو وبك أبلغ علالي القمم
حسدوك يا عالية المقام يا بلدي
ورموك بسهم الغدر البليد المظلم
ظنوا البلاد بلا ركن ومهزوزة
ولم يدركوا أن النار بهم ستضرم
فها هم الأبطال يرصون الصفوف
يوقعون العدو في شرك اللاتقدم
يلقنونهم دروسا في البطولة
بالشهادة والأخلاق عن الأمم
أبناء الشمس لا يبرحون ساحات الوغى
لهم يلوح النصر آفاقا في كل معجم
ليوث يعتلون سناء البرق تارة
وأخرى يرمون العدو بشهاب الحمم
تكاد الأرض ترتج من وقع أقدامهم
فيلوذ بالفرار جحوش الترك والعجم
هنيئا لكم يا أحفاد خسرو و رستم
حاملين بيارق المجد إلى الأنجم .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: