أردوغان: لن نستقبل لاجئين جدد. فما الهدف من ذلك؟

يبدو أن الوضع بات يسير على عكس ما تشتهيه تركيا فكلما تزداد الأمور تعقيداً بالنسبة لتركيا بخصوص المسألة السورية يخرج الرئيس التركي ويهدد بالورقة الوحيدة التي بقيت في بحوزة تركيا وهي ورقة اللاجئين السوريين التي عملت تركيا منذ بداية الحرب وحتى الآن على استغلالها  لتحقيق مصالحها على حساب الشعب السوري.

فتارة يلجأ أردوغان إلى تهديد الاتحاد الأوربي بفتح أبواب أوربا أمام اللاجئين السوريين لإجبار الاتحاد الأوربي وابتزازه لتحقيق مطالب تركيا والحصول على مساعدات مالية بحجة تقديمها للاجئين السورين وتارة أخرى يلجأ إلى التهديد بعدم استقبال اللاجئين السوريين وإغلاق الحدود أمامهم بهدف زياد الضغط على كل من روسيا والحكومة السورية لإيقاف حملتهم العسكرية على إدلب من جهة وممارسة الضغوط على الولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى لتحقيق مكاسب في منطقة شرق الفرات وإنشاء المنطقة الآمنة وفق المآرب والأهداف التركية والتي تأتي في مقدمتها وحدات حماية الشعب الكردية والحد من نفوذها .

لذلك تطالب تركيا بتوطين اللاجئين السوريين في المنطقة الآمنة وفي هذه النقطة ايضاً تسعى تركيا لتحقيق مصالحها فقط دون النظر إلى مصالح الشعب السوري إذ تحاول تركيا جعل اللاجئين السوريين بمثابة خط حدودي تفصل بين الأراضي التركية وقوات سوريا الديمقراطية وبالتالي يسهل على تركيا زرع عناصر موالية لتركيا في تلك المنطقة يعملون على ضرب الاستقرار الامني التي تشهده مناطق الإدارة الذاتية وتغيير ديمغرافية المنطقة من جهة أخرى.

رئيس تحرير وكالة vedeng news
إبراهيم محمـد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: