أبرز توضيحات وزير الصحة السوري حول تأثير قانون قيصر على الدواء والسوريين العالقين في الخارج جراء أزمة كورونا

قدم وزير الصحة  السوري نزار يازجي مجموعة من التوضيحات خلال مؤتمر صحفي له أمس الخميس  حول الدواء وعودة  السوريين العالقين في الخارج وتوفر دواء  الغدة الدرقية وتأثير  الإجراءات إلاقتصادية أحادية الجانب المفروضة على سوريا ومستجدات الوضع بالنسبة لجائحة  كورونا.

وأكد يازجي أنه لا انقطاع لأي مادة دوائية قد يكون هناك انقطاع لأسماء تجارية لكن توجد بدائل لها و الوزارة ترخص الصنف الدوائي الواحد لعدة معامل  أدوية.

وأنه  لا مبرر لمعامل الدواء ل  وقف إنتاج  الدواء والحكومة السورية  ستتحمل أعباء دعم تمويل مستوردات هذه المعامل من المواد الأولية وباقي المستلزمات حيث يتم تمويل استيرادها بسعر  صرف تفضيلي محدد بـ700 ليرة سورية للدولار

وأشار  يازجي  انه يتم  تسعير الأصناف الدوائية بشكل تسلسلي بناء على آلية التمويل الجديدة وتم تسعير 1400 صنف حتى الآن من أصل 11800 زمرة دوائية.

وتابع يازجي :” الإجراءات الأمريكية القسرية أحادية الجانب أو ما يسمى “قانون قيصر” تطول المواطن السوري حتى بالدواء وتعوق استجرار أدوية الأمراض المزمنة والنوعية والتجهيزات الطبية …. يدعون أن ما يسمى قانون قيصر لا يشمل وزارة الصحة ولكن يشمل وزارة الاقتصاد.. ووزارة الاقتصاد هي المعنية باستجرار الأدوية المزمنة واستيرادها من أجل تقديمها للمواطنين إذا القانون يطول المواطن السوري حتى في الدواء”.

و بالنسبة لدواء  الغدة الدرقية قال يازجي:” أنه لا انقطاع فيه ولكن يوجد قلة وهذا سيتم تلافيه خلال الفترة القادمة

ولأنه يوجد معملان لتصنيعه في سورية وأحد هذه المعامل كانت لديه مخالفة في آلية التصنيع تؤثر في صحة المواطن السوري فتم إيقافه منذ تاريخ 1-1-2020 و اعتباراً من يوم الإثنين القادم ستتم إعادة المعمل المتوقف إلى العمل بعد إصلاح الخلل الموجود المتعلق بالسلامة والأمن الدوائي وتمت الموافقة على استئناف هذا الخط بالشكل الصحيح”.

وأيضاً  بالنسبة لخطة الحكومة السورية  الخاصة بإعادة  السوريين العالقين في الخارج  أشار يازجي قائلاً :”فتجري دراسة هذا الموضوع مع الفريق الحكومي المعني كوزارة الخارجية والمغتربين والداخلية والنقل والإدارة المحلية ولكن في الوقت الراهن يوجد  تريث بسيط للانتهاء من الإجراءات المتعلقة بالمواطنين السوريين الذين عادوا حتى الآن”.

وأضاف يازجي أن هناك دراسة لوضع الطلاب السوريين الدارسين في  الهند من أجل استقبالهم خلال الفترة القادمة وتحديد مكان الحجر الذي سيخصص لهم.

وفي الختام قال يازجي :” خلال الفترة السابقة تم إدخال ما يقارب 3380 مواطناً سورياً قادماً من الخارج عبر مطار دمشق الدولي فيما دخل من لبنان ومن الحدود المجاورة ما يقارب ستة آلاف مواطن و

تم تسجيل إصابة  كورونا لحالة مخالطة لأحد القادمين منذ أيام مؤشر لإمكانية تطور الإصابات وهذا يؤكد ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية للتصدي للفيروس “.

 

اترك رد

error: يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: