آلدار خليل : لامفاوضات مباشرة مع دمشق..ولا يوجد مشروع حقيقي على الأرض لإدخال بيشمركة روج

أكد آلدار خليل القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي  في تصريح له لتلفزيون كردستان 24  ان المنطقة الآمنة ينبغي أن تكون تحت رعاية دولية، مؤكدا أنه حتى الآن لم تجر مفاوضات مباشرة بين الإدارة ودمشق.

وقال خليل لكوردستان 24 متحدثا من اربيل ان “المنطقة الآمنة في حال انشئت ينبغي أن تكون برعاية دولية وبإشراف للأمم المتحدة عدا ذلك فإن قواتنا قادرة على حماية مناطقنا”.

وتابع خليل ان “تركيا تريد احتلال المنطقة بحجة اقامة منطقة آمنة”.

وتناقلت وسائل إعلام في الآونة الأخيرة أنباء عن مشروع لإدخال بيشمركة روج الى روج آفا لينتشر في مناطق فاصلة بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية.

وحول مشروع إدخال بيشمركة روج إلى مناطق شمال سوريا  قال خليل “بأي صفة سيدخل بيشمركة روج بيننا وبين تركيا؟ ليس هناك أي مشروع حقيقي بهذا الشكل على الأرض وفي حال طرح فإن العديد من الأسئلة تطرح نفسها.

وحول المفاوضات مع الحكومة السورية أشار خليل الى أن هناك مفاوضات مع موسكو كوسيط بيننا وبين دمشق فيما أكد أنه لم تجر أي مفاوضات مباشرة مع الحكومة السورية حتى الآن.

وبدوره قال صالح مسلم الرئيس السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي، قال إن كرد سوريا يرفضون «أي دور لتركيا ويعتبرونه احتلالاً لابد من مقاومته». فيما أشارت الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد إلى أنها أبلغت مسؤولين أميركيين في واشنطن أن فكرة تدخل تركيا «غير مقبولة»

وطالب مسلم: بمنطقة أمنية برعاية دولية ووجود مراقبين دوليين ضد التدخل التركي، كما لفت مسلم إلى ضرورة حماية مناطق الإدارة الذاتية كونها تتعرض إلى تهديدات بالاعتداء، مضيفا بأن هناك قوة ذاتية قادرة على الدفاع عن الشعب، ولا بد من تحالف دولي ونقاط مراقبة لحماية المنطقة من التدخل التركي.

وبالتوازي مع محادثات اميركية – تركية على «المنطقة الأمنية»، واقتراح موسكو تفعيل «اتفاق أضنة» قال مسلم بهذا الخصوص، إن اتفاق أضنة كان مقدمة للأزمة السورية والحرب لثماني سنوات. وبحسب مسلم فإن تجديد العمل بالاتفاق يعني حروباً جديدة لسنوات إضافية.

واعتبر مسلم اتفاق أضنة استسلاماً سورياً لتركيا، بحيث إن النظام أخفاه عن الشعب لأنه لا يتضمن أي بند لصالح سوريا.

وفيما يتعلق بالاتصالات الكردية مع روسيا قال مسلم إنها لم تتوقف، لافتاً إلى أن وفد الإدارة الذاتية قدم «خريطة طريق» إلى موسكو، تضمنت بنود للتفاوض مع دمشق برعاية روسية بانتظار ردٍ من موسكو.

 

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: