عشرات الآلاف من المدنيين يفرون من ريف إدلب نتيجة الحملة العسكرية التي تقودها روسيا على الفصائل المسلحة هناك

قالت منظمات حقوقية ومصادر من المعارضة السورية يوم الأربعاء إن عشرات الآلاف من الأشخاص فروا إلى الحدود التركية خلال الأيام القليلة الماضية مع توغل الجيش السوري أكثر داخل آخر معقل رئيسي للمعارضة.

وترك الفارون مدينة معرة النعمان، وهي مدينة رئيسية في محافظة إدلب كانت ملاذا لعائلات فرت من مناطق كانت تحت سيطرة المعارضة، فيما اقتربت حملة تقودها روسيا من السيطرة على مدينة خان شيخون الاستراتيجية التي تقع أبعد إلى الجنوب.

وقال عبد الله يونس من معرة النعمان ”ما توقفت السيارات… إلي عم تخرج من المدينة“.

وذكر أفراد فرق إنقاذ هناك أن نحو 60 ألف شخص فروا خلال الأيام الأربعة الماضية فقط.

وأشار سكان إلى أن مقاتلات روسية وسورية كثفت يوم الثلاثاء قصف قرى وبلدات متفرقة حول معرة النعمان وإن مستشفى الرحمة الموجود في المنطقة أصيب في القصف.

وقال عبد الرحمن الحلبي، وهو من المنطقة، لرويترز ”كان هناك 15 غارة في أقل من خمس دقائق“ على بلدة جرجناز.

وتقر المعارضة بأن معظم مقاتليها فروا من خان شيخون لكنهم يتصدون بقوة للجيش السوري الذي تمكن من انتزاع موطئ قدم له في المدينة.

وذكرت وسائل إعلام محلية في بث من أطراف خان شيخون يوم الثلاثاء أن الجيش السوري يقاتل المسلحين لكنها وسعت نطاق تقدمها وسيطرت على طريق سريع يمر عبر المدينة.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية سيرجي لافروف إقراره يوم الثلاثاء بوجود عسكريين روس على الأرض في محافظة إدلب.

ألف شخص على الأقل، حسبما أفاد مسعفون ومنظمات غير حكومية والأمم المتحدة.

وتقول موسكو ودمشق، اللتان تنفيان قصف المناطق المدنية بشكل عشوائي، إنهما تقاتلان المتشددين.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: