آثار ونتائج طرح العملة الجديدة في الأسواق السورية

 

يبدو أن الوضع الاقتصادي في سوريا يتدهور أكثر فأكثر وذلك بسبب الأوضاع التي تعاني منها سوريا من حرب وعقوبات وكورونا

ونظراً لتدهور قيمة الليرة السورية امام الدولار الأمريكي ووصوله إلى 2900 ليرة سورية ووسط توقعات باستمرار انخفاض قيمة الليرة السورية قام المصرف المركزي في سوريا بطرح عملة نقدية جديدة من فئة 5000 ليرة سورية الأمر الذي أثار مخاوف السوريين مما هو قادم وخاصة أن 80% من الشعب السوري يقبع تحت خط الفقر.

يرى الكثير من المحللين أن طرح دمشق لهذه الفئة اعتراف منها أولاً على الانهيار الاقتصادي في البلاد وثانياً يشكل مؤشر واضح على استمرار انخفاض قيمة الليرة السورية استنادها إلى مرحلة ما قبل صدور فئة 2000 ليرة سوريا حيث قللت دمشق من نتائجها على الدخل الوطني لكن الوقائع أثبتت عكس ذلك إذ ارتفع سعر الدولار بعدها ولم تستطع الحكومة فعل أي شيء حينذاك وحسب المحللين فإن النتائج ذاتها ستكون في هذه المرحلة ايضاً

من جهتها قالت وزير الاقتصاد السابقة لمياء عاصي عبر حسابها في فيس بوك إنه بالنسبة للخمسة آلاف ليرة إذا تم تنزيلها للسوق مقابل عملة تالفة سيتم سحبها من التداول ولن تزيد الكتلة النقدية الموجودة في السوق فإنها لن تؤثر على سعر الصرف أو أسعار السلع ، ولن يزيد معدل التضخم ولكن إذا كانت الحالة معاكسة فإن الوضع المعيشي سيزداد سوءًا

ويرى البعض الآخر بأن طرح العملة الجديدة سيزيد من حالة التضخم وعدم قدرة الحكومة في السيطرة عليها وبالتالي ارتفاع الأسعار بشكل كبيرة وفي حال استمرار الانهيار الاقتصادي في البلاد فأن فئات جديدة ستظهر

تقرير: ماهر العلي

 

اترك رد

error: نشكر زيارتك لوكالة صدى الواقع السوري , يمكنك فقط مشاركة رابط المقالة لديك , شكراً لك
%d مدونون معجبون بهذه: